عناوين رئيسية
Text_2 Text_2 Text_2 Text_2 Text_2 Text_2 Text_2 Text_2 Text_2
أنت هنا: الرئيسية » مجتمع » “عمان لطب الأسنان” ترفد سوق العمل بـ 48 خريجا وخريجة

“عمان لطب الأسنان” ترفد سوق العمل بـ 48 خريجا وخريجة

احتفلت كلية عمان لطب الأسنان مؤخرا بتخريج كوكبة من طلابها من حملة البكالوريوس والبالغ عددهم 48 خريجا وخريجة وذلك برعاية وكيل وزارة التعليم العالي سعادة د.محمد بن عبدالله الصارمي، وقد تواجد ملحق المستقبل في هذا الحفل وأجرى حواراته التالية:

الكثير من الأحاسيس

قالت الخريجة عزة بنت خالد الشيذانية من كلية عمان لطب الأسنان الأولى على دفعتها: في يوم التخرج انتابتني الكثير من الأحاسيس مثل الفرح والخوف، وذلك لوصولي لنهاية مشواري الدراسي بالكلية، والتي انتظرتها لمدة 6 سنوات، في أيام الدراسة جميع الطلاب يواجهون الصعاب فأنا مثلا واجهت صعوبة في ضيق الوقت وضغط الدراسة والتدريب، لأن الدراسة لم تكن كلها محاضرات بل كان هناك أيضا تدريب بالمستشفى، وهنا كانت الصعوبة لجعل التوقيت يكون لصالحنا وكما تعلمون أن دراسة الطب تعتبر دراسة صعبة، ولكن إذا الشخص وضع هدفا لنفسه فسوف يفعل المستحيل لتحقيق هذا الهدف.

وتضيف قائلة: طموحي أن أكمل تعليمي واحصل على درجة الماجستير والدكتوراة وأن أصبح من أفضل الدكاترة بالسلطنة بمجال طب الأسنان. أود تكملة دراستي العليا في بريطانيا، وذلك لتواجد أفضل الجامعات بها.

كما تقول: وأشكر أهلي أولا لتحملهم التقلبات المزاجية التي كنت أمر بها خلال أيام الدراسة والكلية والكادر التعليمي، كما أقدم شكري لوزارة التعليم العالي لإتاحة الفرصة لكي أكمل تعليمي بالمنحة الدراسية التي حصلت عليها من قبلهم ولجلالة السلطان قابوس لتفضله بمنح 500 منحة دراسية للفتيات ولوزارة الصحة لاحتضانها لنا خلال أيام الدراسة بمستشفى النهضة والمراكز الصحية، وكان تدريبنا في المراكز الصحية ومستشفى الكلية، في الختام أشكر كل من وقف معي ولله الحمد تخرجنا من الكلية وأتمنى أن يبرز اسمنا بالسلطنة ونحاول أن نطور الطب سيما صحة الفم والأسنان في سلطنة عمان ونوصله لمستوى الدول المجاورة.

اللحظة المهمة

كما قالت الخريجة وجدان بنت عبدالله الشنفرية من كلية عمان لطب الأسنان: في يوم حصولي على درجة البكالوريوس في طب الأسنان لأنني مررت بفترة صعبة وكما تعلم بأن دراسة الطب دراسة صعبة لذا كنت فخورة جدا بنفسي ومسرورة لأن أهلي يروني وأنا استلم شهادة تخرجي من الكلية وفي هذه اللحظة المهمة في حياة كل خريج، ومن الصعوبات التي واجهتها هي أننا من طلاب الدفعة الأولى.

واستطردت الشنفرية قائلة: بما أننا من طلاب الدفعة الأولى بالكلية واجهنا شيئا من الصعاب بما أن المبنى القديم كان أصغر من المبنى الحالي ومررنا بفترة التنقل إلى أن استقرينا على هذا المبنى ولله الحمد الكادر الأكاديمي كان متعاونا معنا بشكل كبير وبعد هذا كله من التنقلات أصبحنا الآن دكاترة.

كما قالت: هدفي من دراسة طب الأسنان هو تطوير صحة الفم والأسنان في السلطنة وطموحي أن أكمل دراستي فهذه أول خطوة خطوتها. وفي الختام أوجه الشكر لأهلي لتواجدهم بجنبي خلال أيام الدراسة والكادر الأكاديمي لوقوفهم معنا في فترة الدراسة بالكلية وأشكر كل إنسان وقف معنا.

حالة من الثقة

كما قال الخريج إبراهيم حامد نصر من كلية عمان لطب الأسنان: أن إحساس التخرج هو أنك انهيت فترة دراسية في التعليم كطالب وانتقالك إلى مرحلة يكون عليك واجب ألا وهو تطبيق ما تعلمته خلال أيام الدراسة، والتي كانت لمدة 6 سنوات. وبعد استلامنا لشهادة التخرج أحسسنا بأننا تركنا الماضي كطلاب وفي الحاضر أصبح لدينا عمل يجب تنفيذه كأن نؤدي وظيفتنا، وفي خلال أيام التدريب في المراكز الصحية كانت ممتازة جدا لكي نعرف كيف نعمل وكيف نتعامل مع المرضى وهذا الجزء كان يشغل بالنا كثيرا، في اليومين الأوليين كنا نشعر بالخوف كيف نتعامل مع المرضى، ولكن بممارستنا هذا العمل تعلمنا كيف يكون تعاملنا مع المريض واقناعه، بعد فترة من العمل أصبح هناك حالة من الثقة في التعامل مع المريض.

ويضيف ايضا قائلا: الشيء الذي جعلنا نتحمل الصعوبات خلال أيام الدراسة هي أن منهج طب الأسنان هو منهج بعد أن تنهي الدراسة فسوف تتعامل مع بشر لكي نكون متأكدين أن المرضى عندما يأتون لدينا يكونوا بأيدي أمينة، وهذا ما جعلنا نتحمل ونضغط على أنفسنا لكي نتخرج بشهادة نفتخر بها، والتخصص الذي أخذناه ليس بقليل عن باقي التخصصات التي تدرس في باقي مؤسسات التعليم العالي، ولكن هذا التخصص له علاقة كبيرة بينه وبين المريض لذا يجب أن تكون الدراسة صعبة وقبل دخولنا للكلية يجب أن نكون متأكدين بأننا نستطيع أن نلبي احتياجات المرضى. اما عن طموحه يقول: طموحي أن أخدم الوطن وأشكر أهلي لمساندتهم لي وأشكر الكلية لتعاونهم معنا ونشكر حكومة جلالة السلطان لمنحنا فرصة الدراسة في هذه الكلية وإن شاء الله سنخدم الوطن بكل ما نقدر عليه.

يوم إنجاز

ويقول الخريج مازن بن عبدالله الراشدي من كلية عمان لطب الأسنان: شعوري اليوم لا يوصف بالنسبة لي ولأهلي أيضا فهذا اليوم كنا ننتظره لمدة 6 سنوات فبعد كل تلك الصعوبات التي واجهناها خلال أيام الدراسة يعتبر هذا التخرج اليوم إنجاز بالنسبة لنا ومن الصعوبات التي واجهتها بداية كانت عندي مشكلة في اللغة الإنجليزية، ولكن بالممارسة والدراسة استطعت أن أتخطاها والصعوبة الأخرى هي في المنهج الدراسي فكان صعبا جدا لأنني أدرس تخصص الطب ولله الحمد استطعت أن اتخطاها وأيضا واجهنا صعوبة في تطبيق الدروس التي أخذناها بالكلية ولكن بالجد والاجتهاد استطعت أن اجتيازها.

أوجه كلمة شكر إلى والدي وكل أفراد الكلية الذين ساعدونا خلال أيام الدراسة من الكادر الإداري والأكاديمي وعميد الكلية د.محمد الإسماعيلي الذي كان مثل الأب لنا في أيام الدراسة، وفي الختام أشكر كل من وقف معي وشجعني لكي أقف في هذا اليوم على المنصة واستلم شهادة تخرجي من الكلية.

FacebookEmailGoogle+LinkedInPinterestTwitter

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى