عناوين رئيسية
Text_2 Text_2 Text_2 Text_2 Text_2 Text_2 Text_2 Text_2 Text_2
أنت هنا: الرئيسية » أخبار » “الكلية الحديثة” تفتتح دورات قصيرة لرفع كفاءة الطلبة العمانيين

“الكلية الحديثة” تفتتح دورات قصيرة لرفع كفاءة الطلبة العمانيين

مسقط – رواد المستقبل

كشفت الكلية الحديثة للتجارة والعلوم في مؤتمر صحفي عقدته مؤخرا عن خطتها في تقديم دورات قصيرة متطوّرة لذوي الاحتياجات الخاصة ولكافة شرائح المجتمع، يعمل على تنظيمها مركز البرامج والدراسات العليا بالكلية بهدف تطوير الشباب العماني وتأهيلهم إلى شغل احتياجات سوق العمل وفق دراسة الكلية لواقع الاقتصاد في السلطنة. وسيشمل نشاط المركز كافة المجالات المختلفة من بينها “إدارة المطارات” و”التذاكر والسياحة” لاحتمالية زيادة الطلب في هذا الجانب وستقدّم الدورات المعتمدة في السلطنة بأسعار مناسبة في متناول الجميع. وسيعمل المركز أيضا على تغيير أهداف ومساهمات طلبة الكلية المتطوّعين في تقديم هذه الدورات التي تستمر 3 أشهر لكل دورة. كما سيكون لهذه الدورات دور في توعية الطلبة والشباب بأهمية التخصصات الجديدة المطلوبة في السوق المحلي والمشاريع المستقبلية القادمة، إضافة إلى تلقين المتدربين المهارات الضرورية وكسبهم الخبرة لشغل هذه الوظائف وتأهيلهم بمرحلة ما قبل الدبلوم، كما يمكن أن تفتح الباب لهم إلى استكمال دراستهم الجامعية في هذه التخصصات في المستقبل.

كما يعمل المركز على تقديم برنامج متطوّر للماجستير على مستوى عال من الجودة بالتعاقد مع الجامعة الأمريكية فرانكن والكلية على صدد استيعاب الدفعة الثانية في شهر سبتمبر القادم.

تطوير الكفاءات المحلية

ولمعرفة المزيد من التفاصيل عن المركز قال مدير مركز البرامج والدراسات العليا در. راجو: يتمركز هذا المركز كغيره من الأقسام بالكلية الحديثة على توفير برامج متقدمة لكافة القطاعات بالسلطنة على شكل دورات تدريبية وتعليمية من قبل مجموعة من المختصين في شتى المجالات. كما أنه في الوقت الحالي يعمل المسؤولون عن المركز وهم شوبا سكويرا، خالد البلوشي وسيرلال بيريرا على تقديم دورات للافراد والشركات التي تشمل تنمية مهاراتهم من خلال برامج عالمية تعمل على تنمية وتطوير المهارات العلمية والعملية. نأمل أن يكون هذا المركز فريدا من نوعه في السلطنة ليضم أكبر عدد من المجالات تحت سقف واحد.

وكما تعلمون طبيعة حاجة السوق للعمالة العمانية تقتصر هذه الكفاءات فهي تتطلب مهارات قد تنفرد عن المجال الأكاديمي. فهي بأمس الحاجة إلى برامج مرنة من كل النواحي لتساعد هذه الفئات من الموظفين والخريجين على التجانس وتطابق الكفاءات سواء في العمل أو عند الالتحاق. وبناء على ذلك اتخذت الكلية موقفا سريعا لمواكبة وتوفير الحلول لهذه الاحتياجات.

ويضيف راجو: في الوقت الحالي يقدم المركز برنامج الماجستير بالتعاون من جامعة فرانكلن الامريكية، بتصديق من وزارة التعليم العالي. ويقدم ايضا دورات تدريبية وتعليمية متطورة في مجال الطيران بالتعاون مع (اياتا) كندا التي ستبدأ في شهر سبتمبر من العام المنصرم. بالإضافة إلى إنشاء مركز لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة لتوعية الطلاب على مسؤولياتهم تجاه المجتمع وتغيير توجهاتهم الفكرية للمساهمة في حل هذه العوائق التي تواجهها هذه الفئة.

برنامج الماجستير

 

وقالت منسقة البرنامج شوبا سيكويرا: وقعت الكلية الحديثة للتجارة والعلوم مؤخرا اتفاقية مع الجامعة الأمريكية فرانكلن كولومبو أوهايوا، وتضمن الاتفاقية تدريس البرامج بمبنى الكلية الحديثه. إضافة إلا أن هذه البرامج ستطرح باللغة الانجليزية فقط بالتعاون فيما بين الطرفين. ويتميز برنامج الماجستير بأنه الأول من نوعه بالسلطنة. والجدير بالذكر أن الجامعة فرانكلن معتمدة من قبل لجنة التعليم العالي بشيكاجو أمريكا ومصدقة من قبل وزارة التعليم العالي بالسلطنة. إضافة إلى ذلك فإن هذه البرامج مصممة لتتناسب مع ضغوط العمل وضيق الوقت للموظفين الملتحقين بالبرنامج.

مجال الطيران

 

من ناحية أخرى قال مدير تدريب الطيران بالكلية الحديثة سيرلال بيريرا: بأن سرعة التوسع في مجال الطيران بات شيئا واضحا وملموسا ومن جهة أخرى فإن الطلب على هذه الخبرات أصبحت محتومة، حيث أن قلة المواهب والثغرات بين العمالة والكفاءة أصبحت من أولويات قطاع الطيران. وعلى هذا الصدد اتخذت الكلية الحديثة هذا المجال لتطوير العمالة المحلية لسد هذه الثغرات دون الحاجة للعمالة الوافدة. والجدير بالذكر أن في عام 2015 سيزداد الطلب على العمالة ذو الكفاءة إلى حوالي 2000 موظف في شتى المطارات بالسلطنة. وستبدأ هذه البرامج التي يتظمنها الضيافة والتذاكر والشحن وغيرها الكثير كما أن جميع هذه البرامج معتمدة من قبل المنظمة العالمية (أياتا).

مساهمة القطاع الخاص

أما كبير تنفيذي التسويق بالكلية خالد بن كاهور البلوشي قال: على صعيد آخر تعمل الكلية على توسيع مجالها إلى تطوير وإبراز أهمية مساهمة القطاع الخاص في دعم المجتمع في مجال الخدمات والتوعية. وعلى هذا الصدد يقوم المركز بإنشاء مركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة تحت إشرافي لبث التوعية وتغيير المنهج الفكري الترفيهي لدى الطلبة وتوجيههم إلى المساهمة في مجال الخدمات الاجتماعية التي بدورها ستسهم على حل بعض عقبات هذه الفئات المعنية. كما سيعمل المركز على دمج الفئتين لكسر الحاجز والصعوبات في التعامل لاسيما التعرف بشكل مكثف على معانات هذه الشريحة في المجتمع. إن هذا المركز هو فريد من نوعة ولا أخفيكم أننا بحاجة الى دعم من الكلية والشركات، فالجدير بالذكر أن هذا البرنامج تطوعي بحت وليس له أي أهداف مادية. وأخيرا نتمنى أن تساهم هذه المبادرة في تشجيع القطاع الخاص لدعم مثل هذه المشاريع بشتى الطرق وتسليط الضوء على مثل هذه المشاريع الخيرية .

وأضاف البلوشي قائلا: ومن الأمور المهمة في المركز هي البرامج والدورات التدريبية القصيرة التي هي بدورها ستسهم برفع الكفاءات ابتداء من خريجي الثانوية (الدبلوم العام) وحتى الموظفين وذلك للوصول إلى توافر الكفاءات المحلية في السوق وفي شتى المجالات وبلا حدود. فستركز هذه الدورات على التنوع ولن تقتصر مجال التجارة بل سنحاول توسعتها لكل المجالات مثل الطيران، الهندسة، التصميم، الرياضة، الفنون، الامن والسلامة، الحاسوب، الاعلام، والصحة وغيرها الكثير. آملين أن يقوم المركز بتغطية كل الفجوات التعليمية الغير أكاديمية بالسلطنة.

 

FacebookEmailGoogle+LinkedInPinterestTwitter

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى